أحمد عبد الفتاح زواوي
16
شمائل الرسول ( ص )
ب - الثناء على دعوته صلى اللّه عليه وسلم : وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ المؤمنون : 73 ] . ج - الثناء على هديه صلى اللّه عليه وسلم : لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ [ الحج : 67 ] . العشرون : تعدد وسائل نصر اللّه عزّ وجلّ له صلى اللّه عليه وسلم أ - النصر بالرعب : سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ [ آل عمران : 151 ] . ب - النصر بالملائكة الأطهار البررة : بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ [ آل عمران : 125 ] . ج - النصر بإنزال السكينة على قلبه صلى اللّه عليه وسلم ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ [ التوبة : 26 ] . د - النصر بتقليل العدو في عينيه صلى اللّه عليه وسلم : إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ الأنفال : 43 ] . الحادي والعشرون : تعظيم أمر صلاته واستغفاره صلى اللّه عليه وسلم للمؤمنين وبيان أن الزهد فيها سيمة المنافقين : أ - صلاته صلى اللّه عليه وسلم على المؤمنين طمأنينة للقلوب : خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ التوبة : 103 ] . ب - الحث على الإنفاق طمعا في صلاته صلى اللّه عليه وسلم عليهم : وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ